دعوة !

أدعوكم حال توفر تعليق او نصيحة لديكم، أن تدرجوها من خلال الرابط التعليقات الموجود اسفل كل رسالة و ذلك إثراءاً للموضوع و تعميقاً للنفع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاعر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ديسمبر ٢٦، ٢٠٠٧

قبل الوقوع ... غير مذكور ...

كثيرة هي الحملات المناهضة للتدخين و الداعية للاقلاع عنه و التي تمعن في تبيان سلبيات التدخين و التبغ على الصحة الخاصة و العامة. تتعدد المراكز الاستشفائية و مؤسسات المساعدة للمدخنين على الاقلاع برغم قلة عددها في ظل تغلغل هذه الآفة بين اوساط متعددة و مختلفة في المجتمعات العربية. يبدو ذلك كله واضحاً جلياً للعيان، و لكن يتقلب سؤال في عقلي يميناً و شمالاً و هو أين موضع ظهور حملات التوعية قبل الوقوع في الفخ؟
فيما أتذكر أثناء دراستي في المرحلة الثانوية كنا ندرس درس قراءة و ،هي مادة تابعة للغة العربية، كان الدرس عبارة عن مقال من تأليف الكاتب المصري صلاح منتصر و كان تقريباً معنوناً تحت عنوان عبد السيجارة سرد الكاتب من خلاله دعوة و توعية للمدخنين للاقلاع عن التدخين و تحذير لغير المدخنين. هذا هو الجزء اليسير الذي اتذكره من مرحلة المراهقة و الذي اطلعت فيه على دعوة مباشرة و تحذيرية من التدخين و الدخان.
الذي أقصده هو ضرورة إنشاء فعاليات منظمة و موجهة للأحداث الصغار و الناشئة من مراحل عمرية صغيرة و توالي تلك الفعاليات و تكرارها على الحدث حتى تزرع لديه عقيدة كراهية الدخان و رفضه. يجب اعتماد وسائل توضيحية لهذا النشئ عن كيفية الوقوع في فخ الدخان و التدخين و ليس فقط مجرد التخويف منه و تعداد مساوءه و هذا يتفق مع مقولة الوقاية خير من العلاج. إن انتشار التدخين السريع و المتفشي بين الشباب و المراهقين يعتبر أمر خطير و مزعج بحق، و يحتاج لاتباع سياسة إعلامية تثقيفية مركزة و ممتدة حتى تمنع أعضاء جدد من الدخول في نادي المدخنين.

الجمعة، ديسمبر ١٤، ٢٠٠٧

يوم الضعف العالمي

اليوم للأسف قد تهاويت و دخنت عدد سيجارتين من اشخاص عرضوهما علي خلال اوقات متفرقة من هذا اليوم. السؤال الذي يؤرقني الآن هو هل فشلت التجربة ككل؟ أم انه هناك مجال للاستمرار و تحقيق النجاح؟!
على كل الأحوال فأنا مستمر و ذلك بمقياس انني لم اشتر اي سجائر و ايضاً انني لا أريد فقدان ما حققته من مكتسبات؛ ففي الأيام القليلة الفائتة مررت بمواقف لم أكن اتخيل ان تمر دون سجائر او تدخين و المكسب أنها مرت و على احسن ما يكون؛ مما يمكن اعتباره درس معنوي ذو قيمة عالية للتخلص من هذه المصيبة و هي التدخين.
يبدو ان نصيحة الابتعاد عن المدخنين لها دور عظيم و خطير في عملية الاقلاع عن التدخين. إن أقوى لحظات ضعفي أمام السيجارة و ازدياد احتمالية التهاون و تدخين سيجارة تزداد بشكل درامي حال و جودي او مقابلتي لمدخن.

الأربعاء، ديسمبر ١٢، ٢٠٠٧

الاستيقاظ مبكراً

استيقظت اليوم الأربعاء حوالي الساعة التاسعة صباحاً و لم تكن عندي رغبة في تدخين أي سيجارة مطلقاً، و حتى بعد تناول الافطار لم أشعر بأي رغبة. الآن الساعة العاشرة و النصف أشعر برغبة طفيفة في تدخين سيجارة و أخشى من حضور جنازة و عزاء جار لنا توفي الى رحمة الله تعالى اليوم لان مثل هذه المناسبات في مصر تكون مفعمة بجو من التدخين و المدخنين.
قبل حضور هذه المناسبة و انا استعد للنزول الآن، سأكرر على نفسي الآتي :
  1. انا لست مدخناً
  2. السيجارة تصيبني بالغثيان و الرائحة الكريهة
  3. لن أضيع مكاسب التوقف عن التدخين و الاقلاع عنه
  4. اتنفس بعمق شديد و اذكر الله و اسبحه سبحانه و تعالى كثيراً
أشعر بحالة إمساك منذ الأمس و أعزي ذلك لنقص النيكوتين و الذي كان يعتبر المحفذ الأساسي صباحاً لحركة الأمعاء. سوف اتعامل مع هذا الامساك ان شاء الله بتناول المزيد من الخضروات و تناول دواء ملين بسيط يعتمد على زيوت و اعشاب طبيعية يدعى منثولاكس حتى اتغلب على حالة الامساك هذه

الثلاثاء، ديسمبر ١١، ٢٠٠٧

جنون العوز

جنون السيجارة
أعاذكم الله من جنون الحاجة و الفاقة. بعد أن تناولت وجبة الغداء و التي كانت متأخرة كانت حوالي الساعة الخامسة مساءا. كالعادة ينشأ عوز و احتياج إلى السيجارة بعد تناول الطعام. دائماً اود معرفة التفسير لهذا الاحتياج للسيجارة بعد تناول الوجبات، هل هي مجرد عادة مكتسبة نتيجة لتسع سنوات من التدخين أم ان تناول الطعام يؤدي إلى تغيرات فسيولوجية في جسم الانسان تقترن بنمو حاجة للنيكوتين بعد تناول الطعام.

شعرت أن ركبتاي بدأتا في التآكل و انهما لا تقويان على حمل رجلاي شعرت بهبوط شديد و رغبة جامحة لتدخين سيجارة بحثت عن بقايا اي سيجارة في اي مكان لم أجد ، اعتصرت ذاكرتي المنهكة لم استطع. عند هذا الوقت كان آذان المغرب قد رفع و كان وقت صلاة المغرب قد حان. توضأت و صليت فرض المغرب ثم أديت تمرين الضغط و تناولت حبة هولز و هي حبوب منثول بطعم النعناع و ها انا ذا أكتب واصفاً تلك الهوة منتظرا فنجان القهوة.

نقاء الأطفال

كنزي سعيد
عند حملي لابنتي الصغيرة كَنزي و النظر إليها يختلج داخلي احساس غريب بدافع ما لا استطيع تحديده على وجه كامل من الوضوح، هذا الدافع يجعل عندي رغبة متزايدة للاقلاع و التوبة عن التدخين. يبدو أن نقاء الأطفال عندما يقترب من الشخص يكون له تأثير إيجابي في تخليص الشخص من عوالق و ملوثات الكبار، و في حالتنا هذه يقبع التدخين كحجر ثقيل ظلاً و وزناً.


عندما أحمل ابنتي أشعر بسعادة غامرة لكوني أصبحت غير مدخن - مع العلم اني لازلت في بداية المعركة او المحاولة - و أشعر بمدد معنوي زاخر بكل جسيمات الإيجابية التي تخترق تلابيب النفس فتشحنها بعبق جميل من الراحة.

عمل شيء تحبه !

عمل شيء تحبه و انشغالك به قد يبدو وسيلة فعالة و ايجابية جداً في طريق الاقلاع عن التدخين و التوبة عن هذه الرذيلة و العادة السيئة. تعد هذه نصيحة منتشرة و تكاد تكون موحدة كنصيحة من نصائح المساعدة في عمل علاج ناجح من إدمان النيكوتين.
تجربتي الشخصية اكدت لي الأهمية العليا لهذه النصيحة و العمل بها. سواء كنت تعيش في مصر ، السعودية ، ألمانيا ، أستراليا او أي مكان آخر او تعمل في الفلاحة او التدريس او السياحة او اي عمل آخر فقيامك و اندماجك في عمل تحبه او نشاطة ترغبه يقوم بدور كبير و فعال في تخلصك من شطحة و رغبة التدخين التي تقتحم عليك نفسك و تزعزعها.
حيث أني أهوى العمل في تطوير مواقع الويب و تكون متعتي غامرة و انا اعمل على الويب، فهذه المدونة و نجاحها و الكتابة فيها يعد عمل اشعر بمتعة غامرة و انا اقوم به رغم ما قد يشغلني من مهمام حياتية اخرى، فلحظة جلوسي أمام الكمبيوتر و العمل مع هذه المدونة سواءاً لتحرير محتوى او تنسيق تصميم او نشر لها تكون لحظة حاوية لقدر لا يصغر و انما يغمر من النشوة و السعادة. نجاح هذا الموقع في عرض تجربتي و تاكدي من نجاحه بأدلة موثقة كعدد الزيارات مثلاً و تنوع الزوار سيكون بمثابة الجزرة او المكافئة الآنية للامتناع عن التدخين، أي انها ستكون احد الدوافع القريبة و الملموسة لتثبيت التوقف و الامتناع.
فيما يلي عناوين بعض المواقع التي لي فيها نشاطات على الويب :
  1. موقعي الشخصي و الذي أظهر فيه بعض مهارات البرمجة DHTML للزيارة إضغط هنــا
  2. كلاسات منشورة على موقع http://www.phpclasses.org/ للزيارة إضغط هنــا
  3. موقع رابطة أشراف كفرصقر ( الاستضافة معطلة هذه الأيام ) للزيارة إضغط هنــا
  4. تطبيق دليل تليفونات لصالح شركة أولاد عثمان في كفرصقر و هذا التطبيق يعمل داخلياً على شبكتهم للزيارة إضغط هنــا

العمل على تطبيقات ويب يمثل لي متعة و بالرغم من حالة عدم التركيز التي قد تعتريني نتيجة لنقص النيكوتين فسوف احاول العمل بالرغم من ذلك حتى اثبت لنفسي ان الحياة ممكنة و انا في حاجة لسيجارة و لا ادخنها و سوف تكون افضل بعض ان اتخلص من هذا المرض و لا أكون في حاجة إليها.

فيضان عارم

فيضان عارم
آخذ انفاساً طويلة و ازفرها ببطء اشعر بغلالة على رأسي تلفها لفاً رغبة عارمة في تدخين سيجارة تهتزني من اعماق جذور أعصابي. ماذا أفعل داخلي يحترق؟!

آخذ نفساً مرة أخرى و لكن أطول من سابقه و اسأل نفسي هل تدخين السيجارة و الانهزام و الذل في هذه المعركة سيساوي متعة تدخين تلك السيجارة بما تحويه من نيكوتين. هل حالة النشوة التي يسببها النيكوتين ممكن ان تستزلني لهذه الدرجة المهينة. هل انا ضعيف لهذا الحد.

هذا جزء بما اشعر به الآن بعد تناول الافطار و وصف لما يختلج في صدري و يرعد كياني. الادمان على النيكوتين يزعزعني. ما يزيدني خوفاً ان أحد الاطباء اصدقائي أخبرني أن أعراض الانسحاب الفعلي للنيكوتين تبدأ بعد ثلاثة أو أربعة أيام من الامتناع و التوقف النهائي عن التدخين و التعرض لدخان السجائر. انا حتى لم يمر علي 24 ساعة كاملة دون تعرض او تدخين سيجارة و احيانا تواجهني بعض هذه المشاعر؛ فما بالك عند التوجه للجد أكثر أكثر و أكثر.

لا أخفي عليكم، راودتني فكرة زيارة أحد أصدقائي المدخنين الذي يمتلك صيدلية بيطرية في كفرصقر و الذي لا يعلم بتوقفي عن التدخين، و كنت اود المكوث عنده حتى يعرض سيجارة او على الأقل لأشم رائحة الدخان التي تفوح من مكانه. الحمد لله تراجعت أكرر " انا لن أنهزم في مواجهة سيجارة لعينة او جزيئ خبيث مثل النيكوتين انا أقوى و أعفى منهم "

الاثنين، ديسمبر ١٠، ٢٠٠٧

الضعف

قد تم تسجيل ضعف أمام السيجارة في هذا اليوم بعدد ثلاث مرات ! علي توبيخ نفسي كثيراً. على كل حال فاليوم السابق للبدأ في هذا المشروع كنت استهلك حوالي 18 او 20 سيجارة في اليوم. استخلص من اليوم بعض العبر منها:
  1. الجلوس مع مدخنين يمثل خطر داهم على مشروع التوبة و الاقلاع عن التدخين و بالذات في المراحل الأولى و هذا طبقاً لما ورد في هــذا المقال من موقع لا للتدخين في العالم العربي. حيث أن جميع محاولات تعاطي السجائر تمت في وجود مدخنين أعرفهم. الشيء الإيجابي و سط هذا الاحباط هو انني زرت صديق مدخن و اثناء دخولي عليه كان يطفيء سيجارته و لم يعرف انني اقلعت و مع ذلك قررت الا اطلب منه سيجارة. الحمد لله لم يعرض علي أي سيجارة مع العلم انه لم تراودني فكرة التدخين اثناء حضوري عنده.
  2. لابد أن اتناول فنجان من القهوة صباحاً على الأقل و هذا في حالة قيامي بأي عمل يحتاج لقدر من اللياقة و الانتباه و هذا على ما أعتبره شخصياً بديل للنيكوتين. في الحقيقة ليس لدي دليل علمي حتى الآن يثبت أن القهوة يمكنها تحسين مزاج و حالة المقلع عن التدخين. على كل حال قد تبنيت ذلك من الحقائق التاريخية عن القهوة و عند حدوث توتر او قلق من زيادة النيكوتين احتسي بعض مغلي اوراق النعناع الخضر.
  3. هذه المدونة كان لها دور كبير في عملية الانشغال و مقاومة الرغبات و الفزعات الطائشة التي قد تقود الفرد الى السيجارة اللعينة . سأحافظ بإذن الله على ولوج منتظم إليها و تدوين تجارب و تسجيل مقالات مفيدة و تعديل شكلها.

النعناع الأخضر


بناء على حالة الدوار التي شعرت بها نتيجة للمزيد من القهوة الذي قد شربته فقد طلبت من زوجتي حفظها الله إعداد كوب من مغلي اوراق النعناع الأخضر حتى تهديء من الأثر السلبي للزيادة من القهوة الذي قد تعاطيتها.
لقد كان لهذا الكوب تاثيراً واضحاً على تحسين الحالة الناتجة عن زيادة كافايين القهوة. سوف نتحدث لاحقاً إن شاء الله عن دور القهوة في رحلة العلاج و التعافي من إدمان التدخين. الحمد لله أشعر الآن بأن حالة الدوار الناتجة عن زيادة القهوة انتهت تماماً مع ملاحظة قلة الرغبة في تدخين سيجارة حتى أن لحظة اللهفة العارمة لإيشعال مالي ( سيجارة ) غير مشعور بها الآن و أشعر اني لن أشعر بها قريباً دعنا نقول الساعة القادمة على الأقل.

الضغط و الزلل

آه استيقظت اليوم الساعة 9:30 صباحاً على خبر و جوب آداء واجب حضور جنازة و كنت قد خططت أن انام حتى اتعب من النوم و لكن هذا اجبرني على الاستيقاظ، و على كل حال فقد اخذت قسط و افي من النوم. تناولت طعم الافطار فول بالبصل و عسل نحل و جبن ابيض و شربت كوباً من مغلي النعناع الأخضر.

نزلت حوالي الساعة العاشرة و الربع و توجهت الى المقابر لحضور الجنازة و وجدتها جنازة شخص غير الشخص، و على كل حال حضرت تلك الجنازة و انتظرت الأخرى... الضغط هنا في كلمة انتظرت انتظرت تعني ملل و ملل يعني سيجارة شعرت اني خائر القوى عيني تدمع صداع في راسي ضجر عدم تركيز كل أعراض الانسحاب من النيكوتين.

ظللت اقاوم الرغبة بالتفكر في حال الدنيا و الآخرة و الاعتبار حتى غادرنا المقابر و ذهبت للتمشيط على الأرض و هناك قابلت رجلاً يعرفني و عرض علي سيجارة، أخبرته اني اقلعت منذ الأمس ضحك و صمم على العرض، لم تفلح الانفاس الطويلة و التحديق بعيداً فقد ضعفت... للأسف آخذتها منه و دخنت السيجارة. هل هذا يعتبر فشل مشروع التوبة و الاقلاع؟ على كل حال قد استغفرت الله و اعتبرت انها زلة و سألت الله مزيدا من العون.